وَوَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَیۡهِم بِمَا ظَلَمُوا۟ فَهُمۡ لَا یَنطِقُونَ٨٥
الرسم الإملائيّ
وَوَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ بِمَا ظَلَمُوا فَهُمْ لَا يَنْطِقُونَ
الجزء ٢٠الربع ١٥٤ صفحة ٣٨٤
تفسيرها
﴿وَوَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِم﴾ حل بهم العذاب الموعود ، وهو كبهم في النار بعد ذلك ، ﴿بِمَا ظَلَمُوا﴾ بسبب ظلمهم ، وهو التكذيب بآيات الله ، ﴿فَهُمْ لَا يَنطِقُونَ﴾ باعتذار لشغلهم بالعذاب.
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٢٤٤
قال : ﴿ وَوَقَعَ القَوْلُ ﴾ أي : الغضب ﴿ عَلَيْهِم بِمَا ظَلَمُوا ﴾ أي : بما أشركوا ﴿ فَهُمْ لاَ يَنطِقُونَ ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٢٤٤
﴿ ووقَعَ القَول ﴾ مضمونه وهو العذاب ، أو القول الحجة ﴿ عَليْهم بما ظلمُوا ﴾ أى بسبب ظلمهم لأنفسهم ، أو للأنبياء وأتباعهم ﴿ فَهُم لا ينْطقون ﴾ لا يجدون ما ينطقون به ، إذ لم يبق لهم عذر حقيق ، ولا يتوهم وهم قادرون على النطق ، أو لا ينطقون نطقاً نافعاً ، أو يختم على أفواههم ، وهم يريدون النطق ، وفى غير هذه أنهم ينطقون ، فإما أن يراد بنفى النطق نفى النطق النافع ، أو ينطقون فى موضع دون آخر ، او ينطق بعض دون بعض ، أو يختم لهم بعدم النطق بعد النطق فيكون فى النار .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٢٤٤