فَأَمَّا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَهُمۡ فِی رَوۡضَةࣲ یُحۡبَرُونَ١٥
الرسم الإملائيّ
فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ
الجزء ٢١الربع ١٦٢ صفحة ٤٠٥
تفسيرها
﴿وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ * فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ ﴾ أرض ذات أزهار وأنهار ، ﴿يُحْبَرُونَ﴾ يسرون سرورا تهللت له وجوههم. ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا﴾ بحججنا ﴿وَلِقَاء الْآخِرَةِ فَأُوْلَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ﴾.
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٤٢٤
قال : ﴿ فَأَمَّا الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ ﴾ كقوله : ﴿ فِي رَوْضَاتِ الجَنَّاتِ ﴾ [ الشورى : 22 ] ، والروضة الخضرة ، أي : يكرمون ، في تفسير الحسن ، وفي تفسير الكلبي : ﴿ يُحْبَرُونَ ﴾ أي : يفرحون .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٤٢٤
﴿ فأما الَّذين آمنُوا وعَمِلُوا الصالحات فهم فى روضة ﴾ يثبتون فيها فى المستقبل ، او ثبتوا فيها بصورة الماضى للتحقق ، والروضة ارض مع ماء وشجر او غيره من النبات ، او الكل ، وقيل : الخضرة ، وقيل البستان الحسن : وتفييده بالانهار او النبات والشجر عرفى لا لغوى ، وفى المثل : احسن من بيضة فى روضة ، وأراض الوادى واستراض كثر ماؤه ، اراضهم ارواهم بعض الرى ، والمراد فى الاية الجنة ﴿ يُحْبرون ﴾ تزين وجوههم بالافراح والاكرام والانعام ، والتيجان عل الرءوس ، والحلى وسماع الغناء ، وفسره صلى الله عليه وسلم باللذة ، وسماع الاغانى ، وهو تمثيل لا تخصيص .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٤٢٤