وَأَمَّا ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ وَكَذَّبُوا۟ بِءَایَٰتِنَا وَلِقَاۤئِ ٱلۡءَاخِرَةِ فَأُو۟لَٰۤئِكَ فِی ٱلۡعَذَابِ مُحۡضَرُونَ١٦
الرسم الإملائيّ
وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَاءِ الْآخِرَةِ فَأُولَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ
الجزء ٢١الربع ١٦٢ صفحة ٤٠٦
تفسيرها
﴿وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ * فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ ﴾ أرض ذات أزهار وأنهار ، ﴿يُحْبَرُونَ﴾ يسرون سرورا تهللت له وجوههم. ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا﴾ بحججنا ﴿وَلِقَاء الْآخِرَةِ فَأُوْلَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ﴾.
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٤٢٥
قال : ﴿ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَاءِ الأَخِرَةِ فَأُوْلَئِكَ فِي العَذَابِ مُحْضَرُونَ ﴾ أي : مُدخلون .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٤٢٥
﴿ وأما الَّذين كَفروا وكذَّبوا بآيانتا ﴾ ما يتلى ، ومنه هذه الآيات ، وما يتلى من سائر المعجزات ﴿ ولقاء الآخرة ﴾ بالبعث ، خصه بالذكر مع اندراجه فى التكذيب بالايات على طريق الاهتمام ﴿ فأولئك ﴾ البعداء فى دركات الشر فى العذاب ﴿ مُحْضرون ﴾ فى الاستقبال ، او فى الحال او المضى للتحقق ، المؤمنون فى اعلى عليين ، والكافرون فى اسفل سافلين على الدوام لا يغيبون .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٤٢٥