وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِءَایَٰتِ رَبِّهِۦ ثُمَّ أَعۡرَضَ عَنۡهَاۤۚ إِنَّا مِنَ ٱلۡمُجۡرِمِینَ مُنتَقِمُونَ٢٢
الرسم الإملائيّ
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ
الجزء ٢١الربع ١٦٦ صفحة ٤١٧
تفسيرها
﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآَيَاتِ رَبِّه﴾ِوهو قيام الحجة بالعلم من أي حال كان، وأثبته وأقواه قيام الدليل من عقله،﴿ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا﴾ فلم يتفكر فيها، ولم يعمل بها، و »ثم« لاستبعاد الاعراض عنها، مع فرط وضوحها، وارشادها الى أسباب السعادة بعد التذكير بها عقلا، كما قيل:
ولا يكشف الغمـاء إلا ابن حرة يرى غمـرات الموت ثم يزورها
﴿إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ (22) ﴾النقمة: المكافأة بالعقوبة.
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٥٢٥
قوله : ﴿ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَآ إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ ﴾ أي : المشركين ﴿ مُنتَقِمُونَ ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٥٢٥
﴿ ومَن أظْلم ممَّن ذكر بآيات ربه ثم أعْرض عنْها ﴾ اى هو أظلم ظالم ، وثم للترتيب الرتبى لاستبعاد الاعراض من آيات الله عقلا لغاية وضوحها ، وارشادها الى سعادة الدارين ﴿ إنَّا من المُجْرين ﴾ اصحاب الكبائر ، ولو موحدين ، فكيف بهؤلاء الذين اعرضوا ﴿ منْتَقمُون ﴾ او انا منهم فوضع الظاهر موضع المضر ليصفهم بالاجرام الموجب للانتقام .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٥٢٥