سورة الأحزاب · الآية ١٦ من ٧٣

‹ السورة السابقة
قُل لَّن یَنفَعَكُمُ ٱلۡفِرَارُ إِن فَرَرۡتُم مِّنَ ٱلۡمَوۡتِ أَوِ ٱلۡقَتۡلِ وَإِذࣰا لَّا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِیلࣰا١٦
الرسم الإملائيّ

قُلْ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْفِرَارُ إِنْ فَرَرْتُمْ مِنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ وَإِذًا لَا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلًا

الجزء ٢١الربع ١٦٧ صفحة ٤٢٠

تفسيرها

[سورة الأحزاب — آية 16]

﴿قُلْ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْفِرَارُ إِنْ فَرَرْتُمْ مِنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ﴾ فانه لا بد لكا شخص من حتف أنف، او قتل في وقت معين، سبق به القضاء وجرى عليه القلم، ﴿وَإِذًا لَا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلًا (16) قُلْ مَنْ ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ مِنَ اللَّهِ إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوءًا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً وَلَا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا﴾ينفعهم، ﴿وَلَا نَصِيرًا (17)﴾ يدفع الضر عنهم.

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٥٤٩

[سورة الأحزاب — آية 16]

قال : ﴿ قُل لَّن يَنفَعَكُمُ الْفِرَارُ إِن فَرَرْتُم مِّنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ وَإِذَاً لاَّ تُمَتَّعُونَ ﴾ أي : في الدنيا ﴿ إِلاَّ قَلِيلاً ﴾ أي : إلى آجالكم .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٥٤٩

[سورة الأحزاب — آية 16]

﴿ قل لَن ينْفَعُكم الفِرار ﴾ بدفع الموت بلا قتل ، بالقتل ﴿ غن فَررتُم مِن المَوت ﴾ بلا قتل ﴿ أو القَتْل ﴾ من متعلق بفررتم للابتداء او التعليل ، وان علق بالفرار لم يقدر له محذوف ، وهو قولى بدفع للموت الخ ، ومن على حالها ا البداية ﴿ وإذاً ﴾ اى ان نفعكم الفرار لعدم حضور اجلكم ﴿ لا تمنَّعون ﴾ بالحياة ﴿ الا قليلا ﴾ تمتيعا قليلا ، او زمانا قليلا ، فتموتون ، او تقتلون او ان نفعكم الفرار ، ودفع القضاء لم تمتعوا الا قليلا ، وهذا فرض للمحال ، فان قضاء الله سبحانه لا يدفع ، والعمر قليل ولو طال ، او للمعنى لا ينفعكم نفعا تاما وهو الدوام ، اذ لا بد من الموت او القتل ، مر مروانى عن حائط مائل واسرع فتليت له هذه الآية فقال ذلك القليل نطلب ، واذا تمهل بعد العاطف كما هنا ، وتعمل كما قرئ ، واذا لا يمتعوا بالتحتية .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٥٤٩