تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

سورة الأحزاب

الجزء الأحزاب · صفحة ٠
[سورة الأحزاب — آية 16]

﴿ قل لَن ينْفَعُكم الفِرار ﴾ بدفع الموت بلا قتل ، بالقتل ﴿ غن فَررتُم مِن المَوت ﴾ بلا قتل ﴿ أو القَتْل ﴾ من متعلق بفررتم للابتداء او التعليل ، وان علق بالفرار لم يقدر له محذوف ، وهو قولى بدفع للموت الخ ، ومن على حالها ا البداية ﴿ وإذاً ﴾ اى ان نفعكم الفرار لعدم حضور اجلكم ﴿ لا تمنَّعون ﴾ بالحياة ﴿ الا قليلا ﴾ تمتيعا قليلا ، او زمانا قليلا ، فتموتون ، او تقتلون او ان نفعكم الفرار ، ودفع القضاء لم تمتعوا الا قليلا ، وهذا فرض للمحال ، فان قضاء الله سبحانه لا يدفع ، والعمر قليل ولو طال ، او للمعنى لا ينفعكم نفعا تاما وهو الدوام ، اذ لا بد من الموت او القتل ، مر مروانى عن حائط مائل واسرع فتليت له هذه الآية فقال ذلك القليل نطلب ، واذا تمهل بعد العاطف كما هنا ، وتعمل كما قرئ ، واذا لا يمتعوا بالتحتية .

٣٬٥٤٩ / ٦٬٢٣٦