وَإِن كُلࣱّ لَّمَّا جَمِیعࣱ لَّدَیۡنَا مُحۡضَرُونَ٣٢
الرسم الإملائيّ
وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ
الجزء ٢٣الربع ١٧٧ صفحة ٤٤٢
تفسيرها
}أَلَمْ يَرَوْا﴿ ألم يعلموا ﴾كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ﴿ فيتعظون بهم. ﴾أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ (31)﴿ أي: الم يروا كثرة إهلاكنا من قبلهم كونهم غير راجعين إليهم. ﴾وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ (32){ يوم القيامة للجزاء.
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٧٣٧
قوله تعالى : ﴿ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لاَ يَرْجِعُونَ ﴾ أي : لا يرجعون إلى الدنيا . يعني من أهلك من الأمم السالفة حين كذّبوا رسلهم . يقول هذا لمشركي العرب . يقول : ﴿ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ ﴾ ، يحذّرهم أن ينزل بهم ما نزل بهم . قال : ﴿ وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ ﴾ أي : يوم القيامة ، يعني : الماضين والباقين .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٧٣٧
﴿ وإن كل ﴾ من المكذبين المستهزئين ومن أهلك من القرون ﴿ لمَّا جميعٌ لدينا ﴾ لا عند غيرنا متعلق بقوله : ﴿ مُحضرون ﴾ للعذاب كما هو عادة القرآن استعمال الإحضار فى المقام العذاب والسوء ، حتى قال ابن سلام : معذبون ، واللام مبينة أن إن مخففة لا نافية ، وما تأكيد ، ويجوز تعليق لدينا بجميع بمعنى فريق مجموع ، وهو خبر ، ومحضرون خبر ثان ، وقال الكوفيون : إن نافية ، واللام بمعنى إلا ، ويدل له قراءة لمَّا بتشديد الميم بمعنى إلا .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٧٣٧