وَإِن نَّشَأۡ نُغۡرِقۡهُمۡ فَلَا صَرِیخَ لَهُمۡ وَلَا هُمۡ یُنقَذُونَ٤٣
الرسم الإملائيّ
وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلَا صَرِيخَ لَهُمْ وَلَا هُمْ يُنْقَذُونَ
الجزء ٢٣الربع ١٧٧ صفحة ٤٤٣
تفسيرها
}وَآَيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (41) وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ (42) وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلَا صَرِيخَ لَهُمْ﴿ فلا مغيث لهم يحرسهم عن الغرق، ﴾وَلَا هُمْ يُنْقَذُونَ (43)﴿ ينجون من الموت به. ﴾إِلَّا رَحْمَةً مِنَّا وَمَتَاعًا﴿ الإ الرحمة والتمتع بالحياة ﴾إِلَى حِينٍ (44){ زمان قدر لآجالهم.
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٧٤٨
قال : ﴿ وَإِن نَّشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلاَ صَرِيخَ لَهُمْ ﴾ أي : فلا مغيث لهم ﴿ وَلاَ هُمْ يُنقَذُونَ ﴾ أي : من العذاب ﴿ إِلاَّ رَحْمَةً مِّنَّا وَمَتَاعاً إِلَى حِينٍ ﴾ أي : إلى يوم القيامة ، ولم نهلكهم بعذاب الاستئصال ، وسيهلك كفار آخر هذه الأمة بالنفخة الأولى .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٧٤٨
﴿ وإنْ نَشَأ ﴾ إغراقهم ﴿ نغْرقهم ﴾ فى الماء لمعاصيهم ، ولكن أمهلناهم كما قال : ﴿ إلا رحمة منا ﴾ وهذا عائد الى قوله عز وجل : ﴿ حملنا ذرياتهم ﴾ ﴿ فلا صَريخَ لَهُم ولا هُم يُنْقذون ﴾ عطف على نغرق عطف اسمية على فعلية ، والمعنى نغرقهم ولم يغثهم أحد من الغرق ، ولم يمنعهم من الموت بعد الغرق أو جواب لمحذوف ، أى إن أغرقناهم فلا صريخ لهم ولا هم ينقذون ، الصريخ وصف بمعنى المغيث كما رأيت ، أو بمعنى لا مجيب لدعائهم فى مبادىء الغرق لينجيهم ، يقول : لبيك جاءك العون ، وهومعنى صحيح يجوز التفسير به ، لا كما قيل لا يجوز ، ويجوز أن يكون مصدرا بمعنى لا إجابة لهم إذا نادوا أولا إغاثة ، وشمل سيرا وصوتا الفعيل كمهل والآية تقول : إن الله هو المنجى لا غير بالكسب ولا بالطبع ، لا يمنع الرسوب أن أراده الله عز وجل ، وهو الذى جعل لكم التجويف سببا لعدم الرسوب .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٧٤٨