وَمَا تَأۡتِیهِم مِّنۡ ءَایَةࣲ مِّنۡ ءَایَٰتِ رَبِّهِمۡ إِلَّا كَانُوا۟ عَنۡهَا مُعۡرِضِینَ٤٦
الرسم الإملائيّ
وَمَا تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ
الجزء ٢٣الربع ١٧٧ صفحة ٤٤٣
تفسيرها
}وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ﴿ الوقائع التي قد خلت، والعذاب المعد في الآخرة، أو نوازل السماء وكواكب الأرض، لقوله: ﴾أفلم يَرَوْا إلىَ مَا بَين أيديهم وَمَا خَلفَهم مِنَ السَّمَاء والأَرْض﴿ أو ما تقدم من الذنوب وما تأخر. ويروي عن ابن عبـاس: ﴾»مَا بين﴿ (لعله) ﴾ أيديكم﴿ الآخرة، فاعلـموا لها، ﴾ وَمَا خلفكم﴿ الدنيا فاحذروها «.﴾لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (45) وَمَا تَأْتِيهِمْ مِنْ آَيَةٍ مِنْ آَيَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ (46){ كأنه قال: وإذا قيل لهم: اتقوا العذاب أعرضوا، لانهم اعتادوه وتمرنوا عليه.
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٧٥١
قوله : ﴿ وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ ءَايَةٍ مِّنْ ءَايَاتِ رَبِّهِمْ إِلاَّ كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ ﴾ تفسير الحسن : ما يأتيهم من رسول .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٧٥١
﴿ وما تأتِيهِم مِن ﴾ صلة ﴿ أيةٍ مِن آيات ربَّهم إلا كانُوا عنْها مُعْرِضِين ﴾ بالتكذيب والاستهزاء ، والآيات هن الآيات المتلوة ، وأضيفت للرب تعظيما لها أو هن وسائر المعجزات ، والدلائل كإخباره بالغيوب ، وما ذكرهم به فى ضمن التلاوة كالشمس والقمر والفلك ، والمضارع للتجديد وآية فاعل من آيات نعت آية ، ومن للتبعيض أو متعلق بتأتى فتكون للابتداء ، وقدم عنها على طريق الاهتمام بالآيات ، وللفاصلة ، أو للحصر معها ، أى من شأنها أن يعرض عما سواها كله ، وعكسوا بأن أعرضوا عنها وحداه لا عن الكفر وسائر أمورهم أو الحصر من طريق الحصر الإدعائى مبالغة ، كأنه قيل : لم يعرضوا إلا عنها ، وجملة كانوا حال من آية ، والرابط ضمير عنها ، أو من هاء تأتيهم ، والرابط واو كانوا .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٧٥١