سورة يس · الآية ٤٦ من ٨٣

‹ السورة السابقة
وَمَا تَأۡتِیهِم مِّنۡ ءَایَةࣲ مِّنۡ ءَایَٰتِ رَبِّهِمۡ إِلَّا كَانُوا۟ عَنۡهَا مُعۡرِضِینَ٤٦
الرسم الإملائيّ

وَمَا تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ

الجزء ٢٣الربع ١٧٧ صفحة ٤٤٣

تفسيرها

[سورة يس — آية 46]

}وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ﴿ الوقائع التي قد خلت، والعذاب المعد في الآخرة، أو نوازل السماء وكواكب الأرض، لقوله: ﴾أفلم يَرَوْا إلىَ مَا بَين أيديهم وَمَا خَلفَهم مِنَ السَّمَاء والأَرْض﴿ أو ما تقدم من الذنوب وما تأخر. ويروي عن ابن عبـاس: ﴾»مَا بين﴿ (لعله) ﴾ أيديكم﴿ الآخرة، فاعلـموا لها، ﴾ وَمَا خلفكم﴿ الدنيا فاحذروها «.﴾لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (45) وَمَا تَأْتِيهِمْ مِنْ آَيَةٍ مِنْ آَيَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ (46){ كأنه قال: وإذا قيل لهم: اتقوا العذاب أعرضوا، لانهم اعتادوه وتمرنوا عليه.

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٧٥١

[سورة يس — آية 46]

قوله : ﴿ وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ ءَايَةٍ مِّنْ ءَايَاتِ رَبِّهِمْ إِلاَّ كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ ﴾ تفسير الحسن : ما يأتيهم من رسول .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٧٥١

[سورة يس — آية 46]

﴿ وما تأتِيهِم مِن ﴾ صلة ﴿ أيةٍ مِن آيات ربَّهم إلا كانُوا عنْها مُعْرِضِين ﴾ بالتكذيب والاستهزاء ، والآيات هن الآيات المتلوة ، وأضيفت للرب تعظيما لها أو هن وسائر المعجزات ، والدلائل كإخباره بالغيوب ، وما ذكرهم به فى ضمن التلاوة كالشمس والقمر والفلك ، والمضارع للتجديد وآية فاعل من آيات نعت آية ، ومن للتبعيض أو متعلق بتأتى فتكون للابتداء ، وقدم عنها على طريق الاهتمام بالآيات ، وللفاصلة ، أو للحصر معها ، أى من شأنها أن يعرض عما سواها كله ، وعكسوا بأن أعرضوا عنها وحداه لا عن الكفر وسائر أمورهم أو الحصر من طريق الحصر الإدعائى مبالغة ، كأنه قيل : لم يعرضوا إلا عنها ، وجملة كانوا حال من آية ، والرابط ضمير عنها ، أو من هاء تأتيهم ، والرابط واو كانوا .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٧٥١