سورة يس · الآية ٥٠ من ٨٣

‹ السورة السابقة
فَلَا یَسۡتَطِیعُونَ تَوۡصِیَةࣰ وَلَاۤ إِلَىٰۤ أَهۡلِهِمۡ یَرۡجِعُونَ٥٠
الرسم الإملائيّ

فَلَا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلَا إِلَى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ

الجزء ٢٣الربع ١٧٧ صفحة ٤٤٣

تفسيرها

[سورة يس — آية 50]

} وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (48) مَا يَنْظُرُونَ ﴿ ما ينتظرون إِلَّا ﴾صَيْحَةً وَاحِدَةً﴿ النفخة الأولى ،أو نزول الموت على كل شخص؛ والدليل على ذلك تمام الآية: ﴾تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ (49)﴿ يتخاصمون في متاجرهم ومعاملاتهم،لا يخطر ببالهم أمرها ، كقوله:﴾ فأخذناهم بَغتَةً وَهُم لاَيَشعُرُون﴿ ومن قرأها: »يخصمون« (بضم الياء وفتح الخاء وكسر الصاد) فهم يخصمون (لعله) ربهم وأولياءه، كقوله: ﴾أولم ير الإنسان أنَّا خلقناه من نُّطفةٍ فإذا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ﴿ . ﴾فَلَا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً﴿ في شئ من أمورهم، ﴾وَلَا إِلَى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ (50){ فيروا حالهم.

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٧٥٥

[سورة يس — آية 50]

قوله : ﴿ فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً ﴾ أي : أن يوصوا ﴿ وَلآ إِلَى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ ﴾ أي : من أسواقهم وحيث كانوا ، أخذتهم فلا يرجعون .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٧٥٥

[سورة يس — آية 50]

﴿ فلا يسْتَطيُعون توْصيةً ﴾ فى أمر ما من أمورهم لموتهم ، وعدم ما يبقى بعدهم وهو مفعول به ليستطيع ، وأنا أقول : لا يجوز أن يترك الظاهر الى غيره فى القرآن لمجرد الامكان بلا داع ، مثل أن يقال لا يستطيعيون أن يوصوا توصية ، أو يضمن يستطيعون معنى يوصونبشد الصاد فيجعله مفعولا مطلقا ﴿ ولا إلى أَهْلهِم ﴾ لحنة أو حاجة ﴿ يَرْجعُون ﴾ إن لم يكونوا عندهم ولو قريبا مثل ما اتصل بالباب ، بل لا يستطيعون حركة .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٧٥٥