إِن كَانَتۡ إِلَّا صَیۡحَةࣰ وَٰحِدَةࣰ فَإِذَا هُمۡ جَمِیعࣱ لَّدَیۡنَا مُحۡضَرُونَ٥٣
الرسم الإملائيّ
إِنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ
الجزء ٢٣الربع ١٧٧ صفحة ٤٤٣
تفسيرها
}وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُمْ مِنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ (51)﴿ يسـرعون. ﴾قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ (52)﴿ أي: ما وعد الرحمن حق. ﴾إِنْ كَانَتْ﴿ ما كانت الغفلة ﴾إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً﴿ هي النفخة الأخيرة، ﴾فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ (53){ لمجرد تلك الصيحة؛ وفي ذلك تهوين أمر البعث ] والحشر[ في قدرة الله، واستغناؤهما عن الأسباب التي ينوطان فيما يشاهدونه.
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٧٥٨
قوله تعالى : ﴿ إِن كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً ﴾ يعني ما كانت إلا صيحة واحدة . ﴿ فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ ﴾ أي : المؤمنون والكافرون جميعاً ﴿ لَّدَيْنَا ﴾ أي : عندنا ﴿ مُحْضَرُونَ ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٧٥٨
﴿ إنْ كانَتْ ﴾ أى النفخة المشتملة على : أيتها العظام النخرة ، والأوصال المتقطعة ، والشعور الممزقة ، إن الله يأمركن أن تجتمعن لفصل القضاء ﴿ إلا صَيْحةً واحدةً فإذا هُم جَميعٌ ﴾ فريق مجموع ﴿ لَدْينا مُحْضَرون ﴾ كطرفة عين للحساب ، استعمل الاحضار هنا على العموم فى الخير والشر ، بل اختار بعض أن المراد المؤمنون ، وقيل : المراد الكفار .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٧٥٨