هَٰذِهِۦ جَهَنَّمُ ٱلَّتِی كُنتُمۡ تُوعَدُونَ٦٣
الرسم الإملائيّ
هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ
الجزء ٢٣الربع ١٧٨ صفحة ٤٤٤
تفسيرها
}وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ (62)﴿ زيادة إيضاح معاداة الشيطان، مع ظهور عداوته، ووضوح إضلاله لمن له أدنى عقل ورأي؛ والجبل: الخلق. ﴾هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (63) اصْلَوْهَا الْيَوْمَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (64){ ذوقوا حرها اليوم بكفركم في الدنيا.
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٧٦٨
قوله : ﴿ هذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ ﴾ أي : في الدنيا إذا لم تؤمنوا ﴿ اصْلَوْهَا الْيَوْمَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ ﴾ أي : في الدنيا .
﴿ الْيَوْمَ ﴾ يعني في الآخرة ﴿ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَآ أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴾ أي : يعملون .
ذكروا عن أبي موسى الأشعري قال : قالوا والله ما كنا مشركين ، فختم الله على أفواههم ، ثم قال للجوارح : انطقي ، قال : إن أوّلَ ما يتكلم من أحدهم فخذه . قال الحسن [ بن دينار : نسيت ] اليسرى قال أم اليمنى . وتفسير الحسن : إن هذا آخر مواطن يوم القيامة ، فإذا ختمت أفواههم لم يكن بعد ذلك إلا دخول النار .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٧٦٨
بها مرارا كثيرة على ألسنة الرسل وأتباعهم ، لتتركوا ما يوجبها ، ولم تبالوا ولم تسعتدوا .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٧٦٨