وَمَا خَلَقۡنَا ٱلسَّمَاۤءَ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَیۡنَهُمَا بَٰطِلࣰاۚ ذَٰلِكَ ظَنُّ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ۚ فَوَیۡلࣱ لِّلَّذِینَ كَفَرُوا۟ مِنَ ٱلنَّارِ٢٧
الرسم الإملائيّ
وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ
الجزء ٢٣الربع ١٨٢ صفحة ٤٥٥
تفسيرها
}وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا﴿ خلقا باطلا لا حكمة فيه، أو مبطلين عابثين؛ ﴾ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا﴿ الإشارة إلى خلقها باطلا، ﴾فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ (27) ﴿ بسبب هذا الظن . ﴾ أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ (28) { لم نساو بينهم في الجزاء ، كما لم يستوو في العمل .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٩٩٧
قوله : ﴿ وَمَا خَلَقْنَا السَّمَآءَ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلاً ﴾ أي : ما خلقناهما إلا للبعث والحساب والجنة والنار . وذلك أن المشركين قالوا إن الله خلق هذه الأشياء لغير بعث ، كقوله تعالى : ﴿ وَقَالُواْ إِنْ هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدُّنْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ ﴾ [ الأنعام : 29 ] فقال الله : ﴿ أَفَحَسِبْتُم أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لاَ تُرْجَعُونَ ﴾ [ المؤمنون : 115 ] .
قال الله : ﴿ ذلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ ﴾ أي : أنهم لا يبعثون ، وأن الله خلق هذه الأشياء باطلاً .
قال : ﴿ فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنَ النَّارِ أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ المُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ ﴾ أي : كالمشركين في الآخرة . أي : لا نفعل .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٩٩٧
﴿ ومَا خَلقْنا السَّماء والأرْض وما بيْنهما باطِلاً ﴾ عبثاً ولهواً ﴿ ذلك ﴾ أى خلق ما ذكر ، وهو خلق السماء والأرض ، لا لشىء ﴿ ظنُّ الَّذينَ كفرُوا ﴾ من أهل مكة الذين كانوا يعبدون الأصنام ﴿ فَويلٌ ﴾ هو وادٍ فى جهنم أعد لمن لم يؤمن بالرسل ﴿ للَّذين كَفرُوا من النار ﴾ عذاب شديد .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٩٩٧