إِنَّ هَٰذَا لَرِزۡقُنَا مَا لَهُۥ مِن نَّفَادٍ٥٤
الرسم الإملائيّ
إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ
الجزء ٢٣الربع ١٨٣ صفحة ٤٥٦
تفسيرها
[سورة ص — آية 54]
} هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ (53) ﴿ لأجله، فإن الحساب علة الوصول إلى الجزاء. ﴾ إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ (54) { انقطاع .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٠٢٤
[سورة ص — آية 54]
قال : ﴿ هذَا مَا تُوعَدُونَ ﴾ يعني ما وصف في الجنة ﴿ لِيَوْمِ الْحِسَابِ إِنَّ هذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِن نَّفَادٍ ﴾ أي : من انقطاع .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٠٢٤
[سورة ص — آية 54]
﴿ إنَّ هذا ﴾ أى ما ذكر كله ، لأن الرزق ما ينتفع به ولو سكنى ، أو أزواجا ولا يختص بالمأكول والمشروب ﴿ لَرزْقُنا مالَه من نَفَاذٍ ﴾ انقطاع ، هذا من كلام الله تعالى ، فالمراد هذا الرزق الذى رزقناكم .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٠٢٤