سورة ص · الآية ٦٧ من ٨٨

‹ السورة السابقة
قُلۡ هُوَ نَبَؤٌا۟ عَظِیمٌ٦٧
الرسم الإملائيّ

قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ

الجزء ٢٣الربع ١٨٣ صفحة ٤٥٧

تفسيرها

[سورة ص — آية 67]

}قُلْ هُوَ﴿ أي : ما أنبأتكم به من أني نذير من عقوبة من هذا صفته، وأنه واحد في الألوهية، ﴾نَبَأٌ عَظِيمٌ (67) أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ (68)﴿ لتمادي غفلتكم ، فإن العاقل لا يعرض عن مثله، كيف وقد قامت عليه الحجج الواضحة، إما على التوحيد فيما مر، وإما على النبوة في قوله: ﴾مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلَى إِذْ يَخْتَصِمُونَ (69) ﴿فإن اخباره عن تقاول الملائكة وما جرى بينهم على ما وردت في الكتب المتقدمة، من غير سماع أو مطالعة كتاب، لا يتصور الا بالوحي. و»إذ« متعلق بـ»علم« أو محذوف ، إذ التقدير : »من علم بكلام الملإ الأعلى«.﴾ إِنْ يُوحَى إِلَيَّ إِلَّا أَنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ (70)﴿ أي: لأنما ، كأنه لما جوز أن الوحي ثابت، بين بذلك ما هو المقصود به، تحقيقا لقوله: ﴾إنَّما أنا نذير{.

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٠٣٧

[سورة ص — آية 67]

قوله : ﴿ قُلْ هُوَ نَبَؤٌاْ عَظِيمٌ ﴾ يعني القرآن . ﴿ أَنتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ ﴾ يعني المشركين .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٠٣٧

[سورة ص — آية 67]

﴿ قُلْ ﴾ يا محمد لقومك ، وكرر القول إيذانا بأن المقول أمر جليل يستأنف له الكلام ، لا مما يدرج مع ما قبله ، فربما غفل عنه السامع ﴿ هُو ﴾ أى ما أخبرتكم به من أنى رسول ، وأن لا إله إلا الله الواحد القهَّار ، مالك كل شىء ، والعزيز الغفَّار ، وعن ابن عباس : المراد القرآن قوله تعالى : ﴿ قُل ما أسألكم عليه من أجر ﴾ إلخ ، ولدخول ما ذكر فيه ﴿ نَبَأ ﴾ خبر ﴿ عَظيمٌ ﴾ ذاتا وفائدة .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٠٣٧