أَنتُمۡ عَنۡهُ مُعۡرِضُونَ٦٨
الرسم الإملائيّ
أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ
الجزء ٢٣الربع ١٨٣ صفحة ٤٥٧
تفسيرها
}قُلْ هُوَ﴿ أي : ما أنبأتكم به من أني نذير من عقوبة من هذا صفته، وأنه واحد في الألوهية، ﴾نَبَأٌ عَظِيمٌ (67) أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ (68)﴿ لتمادي غفلتكم ، فإن العاقل لا يعرض عن مثله، كيف وقد قامت عليه الحجج الواضحة، إما على التوحيد فيما مر، وإما على النبوة في قوله: ﴾مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلَى إِذْ يَخْتَصِمُونَ (69) ﴿فإن اخباره عن تقاول الملائكة وما جرى بينهم على ما وردت في الكتب المتقدمة، من غير سماع أو مطالعة كتاب، لا يتصور الا بالوحي. و»إذ« متعلق بـ»علم« أو محذوف ، إذ التقدير : »من علم بكلام الملإ الأعلى«.﴾ إِنْ يُوحَى إِلَيَّ إِلَّا أَنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ (70)﴿ أي: لأنما ، كأنه لما جوز أن الوحي ثابت، بين بذلك ما هو المقصود به، تحقيقا لقوله: ﴾إنَّما أنا نذير{.
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٠٣٨
قوله : ﴿ قُلْ هُوَ نَبَؤٌاْ عَظِيمٌ ﴾ يعني القرآن . ﴿ أَنتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ ﴾ يعني المشركين .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٠٣٨
﴿ أنْتُم عنْهُ مُعْرِضُون ﴾ مع أنه لا يليق بكم الاعراض عنه ، ولا عمن نصحكم به ، والجملة ، والجملة نعت ثان ، وقيل : مستأنفة ناعية عليهم ، قبح حالهم .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٠٣٨