قُلِ ٱللَّهُمَّ فَاطِرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ عَٰلِمَ ٱلۡغَیۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ أَنتَ تَحۡكُمُ بَیۡنَ عِبَادِكَ فِی مَا كَانُوا۟ فِیهِ یَخۡتَلِفُونَ٤٦
الرسم الإملائيّ
قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
الجزء ٢٤الربع ١٨٥ صفحة ٤٦٣
تفسيرها
}قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ﴿التجئ إلى الله بالدعاء لما اشمأزت قلوبهم من ذكر الله، واستبشرت بالخوض والباطل أن يحكم بينه وبينهم؛وهو العدل الذي لا يجوز، ﴾أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (46){.
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬١٠٤
قوله : ﴿ قُلِ اللهمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ﴾ أي السر والعلانية ﴿ أَنتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ ﴾ يعني المؤمنين والمشركين ﴿ فِي مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ﴾ فيكون حكمه فيهم أن يدخل المؤمنين الجنة ويدخل المشركين النار .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬١٠٤
﴿ قُل اللَّهمَّ فاطر السَّموات والأرض عَالمَ الغَيْب والشهادة أنْتَ تَحْكم بيْن عِبادِك ﴾ بين النبى صلى الله عليه وسلم و المؤمنين والمشركين ﴿ فيما كانُوا فيه يخْتَلفون ﴾ أمر الله الرحمن الرحيم نبيه صلى الله عليه وسلم أن يدعوه بالتجاء وتضرع ، فى تعسر قومه وتصلبهم عليه ، وذلك وعيد عليهم ، وتسلية له صلى الله عليه وسلم : « اللهم باسمك الأعظم ونبيك الأكرم ، كن بنا أرحم » لما سئل الربيع ابن خيثم عن قتل الحسين تأوه وتلى هذه الآية ، وكان لا يتكلم ، وتكلم حينئذ ، أعنى أنه قليل الكلام ، وعن سعيد بن المسيب : لا أعرف آيه قُرئت فدعى عند هطا إلا أجيب سواها .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬١٠٤