تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

سورة الزمر

الجزء الزمر · صفحة ٠
[سورة الزمر — آية 46]

﴿ قُل اللَّهمَّ فاطر السَّموات والأرض عَالمَ الغَيْب والشهادة أنْتَ تَحْكم بيْن عِبادِك ﴾ بين النبى صلى الله عليه وسلم و المؤمنين والمشركين ﴿ فيما كانُوا فيه يخْتَلفون ﴾ أمر الله الرحمن الرحيم نبيه صلى الله عليه وسلم أن يدعوه بالتجاء وتضرع ، فى تعسر قومه وتصلبهم عليه ، وذلك وعيد عليهم ، وتسلية له صلى الله عليه وسلم : « اللهم باسمك الأعظم ونبيك الأكرم ، كن بنا أرحم » لما سئل الربيع ابن خيثم عن قتل الحسين تأوه وتلى هذه الآية ، وكان لا يتكلم ، وتكلم حينئذ ، أعنى أنه قليل الكلام ، وعن سعيد بن المسيب : لا أعرف آيه قُرئت فدعى عند هطا إلا أجيب سواها .

٤٬١٠٤ / ٦٬٢٣٦