بَلِ ٱللَّهَ فَٱعۡبُدۡ وَكُن مِّنَ ٱلشَّٰكِرِینَ٦٦
الرسم الإملائيّ
بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ
الجزء ٢٤الربع ١٨٦ صفحة ٤٦٥
تفسيرها
}قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ (64)﴿ وذلك يقتضي فعل جميع الباطل. ﴾وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ﴿ بأي شرك كان، ﴾لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ (65) ﴿ من الذين خسروا الدنيا والأخرة . ﴾بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ (66){ .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬١٢٤
قال الله : ﴿ بَلِ الله فَاعْبُدْ وَكُن مِّنْ الشَّاكِرِينَ ﴾ والله يعلم أنه لا يشرك ولا يحبط عمله .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬١٢٤
﴿ بَلِ الله فاعْبُد ﴾ الفاء صلة ، ولفظ الجلالة منصوب باعبد ، وقدم للحصر أى اعبده وحده ، ولا تعبد معه صنماً بالتمسح عليه ، كما طلبوا ، وقيل : الفاء رابطة لجواب شرط محذوف ، ولفظ الجلالة مما بعد الفاء قدم للحصر ، والأصل : ان كنت عابدا أو عاقلا فاعْبُد الله ، وقدم للحصر ، وفيه أن الأصل أن لا يتقدم معمول الجواب على فائه الا أداة الشرط ، ولو كان ذلك مرادا لقيل : ان كنت عابدا فالله أعبد بالتقديم الحصر على أعبد ، لا على الفاء ، وعن سبيويه تنبه فاعبد الله فالفاء عاطفة ، وفيه تقديم مفعول المعطوف على العاطف ، وهو لا يجوز ، وقال الكسائى : الله أعبد فاعبده على الاستغال ، وفيه حف الضمير الشاغل ، وهو لا يجوز الا ان كان ياء المتكلم قبلها نون الوقاية نحو : ﴿ إياى فاتقون ﴾ أو حذف للساكن نحو ، إياى أكرمونى اليوم ﴿ وكُنْ مِنَ الشاكرين ﴾ من الذين شكروا نعم الله سبحانه التى لا يحصيها الا هو ، الموجبة لاختصاصه بالعبادة ، ولا نعمة الا منه تعالى .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬١٢٤