أُو۟لَٰۤئِكَ مَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُ وَلَا یَجِدُونَ عَنۡهَا مَحِیصࣰا١٢١
الرسم الإملائيّ
أُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَلَا يَجِدُونَ عَنْهَا مَحِيصًا
الجزء ٥الربع ٣٩ صفحة ٩٧
تفسيرها
﴿ أُوْلَـئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَلاَ يَجِدُونَ عَنْهَا مَحِيصاً ﴾ معدلا ومقراًّ
افتحه في القارئ · صفحة ٦١٤
قوله : ﴿ وَلأُمَنِّيَنَّهُمْ ﴾ أي : بأنه لا عذاب عليهم ﴿ وَلأَمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ ءَاذَانَ الأَنْعَامِ ﴾ وهي البحيرة؛ كانوا يقطعون أطراف آذانها ويحرّمونها على أنفسهم . ﴿ وَلأَمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ الله ﴾ . قال مجاهد : دين الله ، أي يأمرهم بالشرك .
وقال ابن عباس : هو الإِخصاء . وقال الحسن : هو ما تَشِمُ النساء في أيديها ووجوهها من هذا الوشم . كان نساء أهل الجاهلية يفعلن ذلك .
قال الله : ﴿ وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيّاً مِّن دُونِ الله فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَاناً مُّبِيناً ﴾ أي بَيِّنًا ﴿ يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُوراً أُوْلَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَلاَ يَجِدُونَ عَنْهَا مَحِيصاً ﴾ أي ملجأ .
افتحه في القارئ · صفحة ٦١٤
﴿ أُوْلَئِكَ ﴾ تمخذو الشيطان وليَّا ﴿ مأْوَاهَمْ جَهَنَّمُ وَلاَ يَجِدُونَ عَنْهَا ﴾ خال من قوله ﴿ مَحِيصاً ﴾ لا متعلق به ، لأنه اسم مكان لا يقبل التعلق ، أى موضع لفار وميل ، أو مصدر ميمى ، أى نفارا وميلا إلا أن يتوسع فى تقدم معمولة لأنه مجرور ، ولو انحل إلى حرف المصدر والفعل .
افتحه في القارئ · صفحة ٦١٤