سورة النساء · الآية ١٢٢ من ١٧٦

‹ السورة السابقة
وَٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ سَنُدۡخِلُهُمۡ جَنَّٰتࣲ تَجۡرِی مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِینَ فِیهَاۤ أَبَدࣰاۖ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقࣰّاۚ وَمَنۡ أَصۡدَقُ مِنَ ٱللَّهِ قِیلࣰا١٢٢
الرسم الإملائيّ

وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا

الجزء ٥الربع ٣٩ صفحة ٩٨

تفسيرها

[سورة النساء — آية 122]

﴿ وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ ﴾ ولم يتبعوا الشيطان في الأمر بالكفر ، ﴿ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً وَعْدَ اللّهِ حَقّاً وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلاً ﴾ قولا ، وفائدة هذه التوكيدات ، مقابلة مواعيد الشيطان الكاذبة لقرنائه بوعد الله الصادق لأوليائه .

افتحه في القارئ · صفحة ٦١٥

[سورة النساء — آية 122]

قوله : ﴿ وَالذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ﴾ أي لا يموتون ولا يخرجون منها أبداً ﴿ وَعْدَ الله حَقّاً وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ الله قِيلاً ﴾ أي لا أحد .

افتحه في القارئ · صفحة ٦١٥

[سورة النساء — آية 122]

﴿ والَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدينَ فِيهَا أبداً وَعْدَ اللهِ ﴾ أى وعد الله لهم ذلك وعدا ، فهو مصدر مؤكد لنفسه ، لأن التكلم بقوله ، والذين آمنوا وعملوا الصالحات إلى قوله : أبدا ، هو نفس الوعد ﴿ حَقَّا ﴾ مصدر مؤكد لغيره ، لأن قوله والذين ءامنوا الخ ليس نفس الحق ، بل نعلم أنه حق من خارج ، ومن كونه كلام الله لا بالوضع ، أو حال من وعد الله ﴿ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللهِ قِيلاً ﴾ أى قولا ، على أنه مصدر ، وقيل اسم لما يحصل من المعنى المصدرى ، والجملة تأكيد لصدق وعد الله مقابله لكذب وعد الشيطان ، لعنه الله ، والاستفهام إنكار لمساواة قول أحد لقول الله جل وعلا فى الصدق ، ولأن يكون أصدق منه ، وفى ذلك ترغيب فى تحصيله .

افتحه في القارئ · صفحة ٦١٥