وَبِكُفۡرِهِمۡ وَقَوۡلِهِمۡ عَلَىٰ مَرۡیَمَ بُهۡتَٰنًا عَظِیمࣰا١٥٦
الرسم الإملائيّ
وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا
الجزء ٦الربع ٤١ صفحة ١٠٣
تفسيرها
﴿ وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَاناً عَظِيماً ﴾ هو النسبة إلى الزنا .
افتحه في القارئ · صفحة ٦٤٩
قوله : ﴿ وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَاناً عَظِيماً ﴾ . وهو ما قذفوا به مريم . والبهتان العظيم الكذب . وهم اليهود .
افتحه في القارئ · صفحة ٦٤٩
﴿ وَبِكُفْرِهِمْ ﴾ بعيسى عليه السلام والإنجيل والقرآن ومحمد صلى الله عليه وسلم ، وذلك لما فعل الآخرون على فعل الأولين لرضاهم عنهم ، وجعلهم كقوم واحد ، وهو معطوف على بكفرهم ولا تكرير ، لأن هذا كفر بعيسى ، ومن ذكر بعده ، والسابق كفر بغيرهم ، أو السابق عام وهذا خاص ، والسابق بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لاتصاله بذكر غلف ، وقد واجهوه به فى مواضع ، وهذا بعيسى ﴿ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَاناً عَظِيماً ﴾ قالوا إنها زنت ، وأن عيسى ولد زنا ، حاشاهما ، وبهتاناً مفعول به للقول ، لإرادة معنى الجملة به ، أو مفعول مطلق ، أو حال ، أى باهتين .
افتحه في القارئ · صفحة ٦٤٩