تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

سورة النساء

الجزء النساء · صفحة ٠
[سورة النساء — آية 156]

﴿ وَبِكُفْرِهِمْ ﴾ بعيسى عليه السلام والإنجيل والقرآن ومحمد صلى الله عليه وسلم ، وذلك لما فعل الآخرون على فعل الأولين لرضاهم عنهم ، وجعلهم كقوم واحد ، وهو معطوف على بكفرهم ولا تكرير ، لأن هذا كفر بعيسى ، ومن ذكر بعده ، والسابق كفر بغيرهم ، أو السابق عام وهذا خاص ، والسابق بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لاتصاله بذكر غلف ، وقد واجهوه به فى مواضع ، وهذا بعيسى ﴿ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَاناً عَظِيماً ﴾ قالوا إنها زنت ، وأن عيسى ولد زنا ، حاشاهما ، وبهتاناً مفعول به للقول ، لإرادة معنى الجملة به ، أو مفعول مطلق ، أو حال ، أى باهتين .

٦٤٩ / ٦٬٢٣٦