وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِأَعۡدَاۤئِكُمۡۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَلِیࣰّا وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ نَصِیرࣰا٤٥
الرسم الإملائيّ
وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدَائِكُمْ وَكَفَى بِاللَّهِ وَلِيًّا وَكَفَى بِاللَّهِ نَصِيرًا
الجزء ٥الربع ٣٤ صفحة ٨٦
تفسيرها
﴿ وَاللّهُ أَعْلَمُ ﴾ منكم ﴿ بِأَعْدَائِكُمْ ﴾ وقد أخبركم بعداوة هؤلاء ؛ فاحذروهم ، ولا تنتصحوهم في أموركم ، ﴿ وَكَفَى بِاللّهِ وَلِيّاً ﴾ في النفع ، ﴿ وَكَفَى بِاللّهِ نَصِيراً ﴾ في الدفــع .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٣٨
قوله : ﴿ أَلَمْ تَرَ إِلَى الذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِّنَ الكِتَابِ ﴾ يعني اليهود ﴿ يَشْتَرُونَ الضّلاَلَةَ ﴾ أي يختارون الضلالة ، في تفسير الحسن . وقال غيره يستحبون الضلالة على الهدى ، حرَّفوا كتاب الله . ﴿ وَيُرِيدُونَ أَن تَضِلُّوا السَّبِيلَ ﴾ يعني محمداً وأصحابه . وذلك أنهم دعوهم إلى دينهم . ﴿ وَالله أَعْلَمُ بِأَعْدَائِكُمْ ﴾ يعني اليهود ، وهو كقوله : ﴿ لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا اليَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا ﴾ [ المائدة : 82 ] قال : ﴿ وَكَفَى بِالله وَلِيّاً وَكَفَى بِالله نَصِيراً ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٣٨
﴿ وَاللهُ أَعْلمُ ﴾ منكم ﴿ بِأَعْدَآئِكُمْ ﴾ وهم هؤلاء اليهود ، فلا تأمنوهم على شىء من دين أو دنيا واحذروهم ﴿ وَكفَى باللهِ وَلِيَّاً ﴾ يلى أمركم بالإرشاد إلى المصالح ، والتحذير عن المضار ﴿ وَكَفَى بِاللهِ نَصِيراً ﴾ لكم ، والولى هو المتصرف فى شىء ولا يجب أن يكون ناصرا ، فلا تكرير بذكر نصيرا .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٣٨