ثُمَّ تَوَلَّوۡا۟ عَنۡهُ وَقَالُوا۟ مُعَلَّمࣱ مَّجۡنُونٌ١٤
الرسم الإملائيّ
ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ
الجزء ٢٥الربع ١٩٨ صفحة ٤٩٦
تفسيرها
}رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ (12) أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى﴿ من أين لهم التذكرة، وكيف يتذكرون وهم بهذه الحال، كقوله: ﴾حَتَّى إذَا جاءهم الموتُ قَلَ رَبِّ ارجعون﴿ ﴾وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ (13) ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ (14){ .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٤٢٨
﴿ ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَّجْنُونٌ ﴾ أي : إنما يعلّمه عبد بني الحضرمي ، وكان كاهناً في تفسير الحسن . وقال بعضهم : عداس ، غلام عتبة بن ربيعة ، وكان يقرأ الكتب .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٤٢٨
﴿ ثمَّ تولُّوا عنهُ ﴾ أعرضوا عن تصديقه ، والعطف على قدم جاءهم رسول مبين ، ولا داعى الى العطف على قائلين ، أو مقولين المقدر قبل قوله : ﴿ هذا عذاب أليم ﴾ الخ أو قبل قوله : ﴿ ربنا اكشف عنا العذاب ﴾ وثم لتراخى الرتبة لا الزمانى ، لأنهم يعاجلونه بالانكار لا يؤخرون الانكار مدة .
﴿ وقالُوا مُعلَّمٌ ﴾ هو معلم علمه علم الانجيل والتوراة غلام رومى لبض ثقيف يسمى عداسا ﴿ مجْنُونٌ ﴾ مخلتلط العقل ، فهو يقول على غير رشاد ، أو تلقى اليه الجن ما يقول ، وذلك على التوزيع أى بعض يقول : معلَّم وبعض مجنون ، أو تارة يقولون ، معلم ، وتارة يقولون : مجنون ، وفى هذه الأعوامت قال نصرانى لعنه الله : ان يهوديا كان يعلم محمدا فى حراء ، ونصرانيا فى جبل آخر ، قلت : هذا كذب وحجة عليهم ، لأنه تضمن تصديقه فيما يقول ، وكفروا بدعوى تعليم اليهودى والنصرانى حاشاه .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٤٢٨