[سورة الجاثية — آية 33]
}وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا أَفَلَمْ تَكُنْ آَيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاسْتَكْبَرْتُمْ﴿ عن الإيمان، ﴾وَكُنْتُمْ قَوْمًا مُجْرِمِينَ (31)﴿ قوما عادتهم الإجرام. ﴾وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ﴿ كائن، وَالسَّاعَةُ ﴾لَا رَيْبَ فِيهَا قُلْتُمْ مَا نَدْرِي مَا السَّاعَةُ﴿ أي شيء الساعة؟ استغرابا لها، وذلك بلسان المقال، أو لسان الحال، ﴾إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ (32)﴿ لإمكانه. ﴾وَبَدَا لَهُمْ﴿ ظهر لهم ﴾سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا﴿ على ما كانت عليه، بأن عرفوا قبحها وعاينوا عاقبتها،﴾وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (33){ وهو الجزاء، أحاط بهم.