سورة محمد · الآية ١٤ من ٣٨

‹ السورة السابقة
أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَیِّنَةࣲ مِّن رَّبِّهِۦ كَمَن زُیِّنَ لَهُۥ سُوۤءُ عَمَلِهِۦ وَٱتَّبَعُوۤا۟ أَهۡوَاۤءَهُم١٤
الرسم الإملائيّ

أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ

الجزء ٢٦الربع ٢٠٣ صفحة ٥٠٨

تفسيرها

[سورة محمد — آية 14]

}وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْنَاهُمْ فَلَا نَاصِرَ لَهُمْ (13) أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ﴿ حجة من عنده وهو القرآن، أو ما يعم من الحجج العقلية، ﴾كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ﴿ كالمعاصي الجلية والخفية، (لعله) وليس لها برهان من ربه إلا اتباع الهوى، ﴾وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ (14){ لا تردعهم حجة حق عن اتباع الهوى.

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٥٥٩

[سورة محمد — آية 14]

قوله : ﴿ أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ كَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءهُمْ ﴾ . وهذا المشرك ، أي : ليسوا بسواء .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٥٥٩

[سورة محمد — آية 14]

﴿ أفَمن كانَ ﴾ أيستوى الخير والشر ، أو أيستوى الاحسان والاساءة ، فمن كان ﴿ على بينَةٍ من ربِّه ﴾ من واقعة على النبى صلى الله عليه وسلم والمؤمنين والبيِّنة دلائل الذين من القرآن والمعجزات والعقليات ﴿ كَمن زُيِّن له سُوء عَملِه ﴾ من الاشراك واعتقاده وسائر المعاصى ، ومنها اخراجك من مكة ، ومن واقعة على المشركين ، والمزين لهم الشيطان ، ويجوز أن يراد بالآية الأنبياء كلهم وأتباعهم وحججهم ، والمشركون لا خصوص هذه الآمة ﴿ واتَّبعُوا أهواءهُم ﴾ بلا حجة فى ذلك العمل ، تسبب التزيين والجمع باعتبار معنى من ، والإفراد فى كان وله ، باعتبار لفظ ما .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٥٥٩