تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

سورة محمد

الجزء محمد · صفحة ٠
[سورة محمد — آية 14]

﴿ أفَمن كانَ ﴾ أيستوى الخير والشر ، أو أيستوى الاحسان والاساءة ، فمن كان ﴿ على بينَةٍ من ربِّه ﴾ من واقعة على النبى صلى الله عليه وسلم والمؤمنين والبيِّنة دلائل الذين من القرآن والمعجزات والعقليات ﴿ كَمن زُيِّن له سُوء عَملِه ﴾ من الاشراك واعتقاده وسائر المعاصى ، ومنها اخراجك من مكة ، ومن واقعة على المشركين ، والمزين لهم الشيطان ، ويجوز أن يراد بالآية الأنبياء كلهم وأتباعهم وحججهم ، والمشركون لا خصوص هذه الآمة ﴿ واتَّبعُوا أهواءهُم ﴾ بلا حجة فى ذلك العمل ، تسبب التزيين والجمع باعتبار معنى من ، والإفراد فى كان وله ، باعتبار لفظ ما .

٤٬٥٥٩ / ٦٬٢٣٦