ٱلَّذِینَ هُمۡ فِی خَوۡضࣲ یَلۡعَبُونَ١٢
الرسم الإملائيّ
الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ
الجزء ٢٧الربع ٢٠٩ صفحة ٥٢٣
تفسيرها
}فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (11) ﴿لأي: إذا وقع ذلك فويل لهم، ﴾الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ (12)﴿ أي: في الخوض في الباطل. ﴾يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا (13)﴿ يدفعون إليها بعنف؛ قيل: تغل أيديهم إلى أعناقهم، وتجمع نواصيهم إلى أقدامهم، فيدفعون إلى النار. ﴾هَذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ (14){ أي: يقال لهم ذلك.
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٧٤٧
قال : ﴿ فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ ﴾ وخوضهم التكذيب . ﴿ يَوْمَ يُدَعُّونَ ﴾ أي : يدفعون ﴿ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا ﴾ أي : دفعاً ﴿ هَذِهِ النَّارُ ﴾ أي يقال لهم : هذه النار ﴿ الَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ ﴾ أي : في الدنيا ، أي : إنها لا تكون .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٧٤٧
يلهون فى باطل مما لا تقع فيه ، ومما هو ذنب اشراك وما دونه ، وأصل الخوض أن يكون فى الماء ، استعمل فى الأمر الباطل ، ووجه ذلك أن الخائض فى الماء يثير ما فيه من تراب أو وسخ ، وقد لا يدرى ما تقع عليه قدمه من مضرة ، ويستعمل الخوض فى الشروع فى الشر مطلقا ، وغلب استعماله فى الباطل ، كما أن أصل الاحضار احضار الشئ مطلقا ، وغلب فى الشر يقال فى أهل النار محضرون ، ولا يقال فى أهل الجنة كما مر كلام فى ذلك ، وكما غلب الثقل فى الحسنات ، والخفة فى السيئات ، وقدم فى خوض على متعلقه على طريق الاهتمام بذكره ولا فصلة ، ويجوز أن يكون خبرا ، ويلعبون خبرا ثانيا أى ثابتون فى خوض لاعبون بكل ما أمكن اللعب به .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٧٤٧