یَوۡمَ یُدَعُّونَ إِلَىٰ نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا١٣
الرسم الإملائيّ
يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا
الجزء ٢٧الربع ٢٠٩ صفحة ٥٢٣
تفسيرها
}فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (11) ﴿لأي: إذا وقع ذلك فويل لهم، ﴾الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ (12)﴿ أي: في الخوض في الباطل. ﴾يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا (13)﴿ يدفعون إليها بعنف؛ قيل: تغل أيديهم إلى أعناقهم، وتجمع نواصيهم إلى أقدامهم، فيدفعون إلى النار. ﴾هَذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ (14){ أي: يقال لهم ذلك.
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٧٤٨
قال : ﴿ فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ ﴾ وخوضهم التكذيب . ﴿ يَوْمَ يُدَعُّونَ ﴾ أي : يدفعون ﴿ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا ﴾ أي : دفعاً ﴿ هَذِهِ النَّارُ ﴾ أي يقال لهم : هذه النار ﴿ الَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ ﴾ أي : في الدنيا ، أي : إنها لا تكون .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٧٤٨
﴿ يَوم ﴾ بدل من يوم ، أو متعلق بقول محذوف ناصبة لقوله تعالى : ﴿ هذه النار ﴾ أو رافع له أى يقول الله تعالى : ﴿ هذه النار ﴾ وهذا الوجه مع اشتماله على الحذف أولى ، لأنه لا بد م تقدير القول ، ولو جعل يوم بدل من يوم ﴿ يُدعَون إلى نار جَهنَّم دَعّاً ﴾ يدفعون بشدة بلا مشى منهم ، لأنهم تغل أقدامهم بنواصيهم ، وأيديهم الى أعناقهم ، أو يمشون بتعنيف ، ثم يغل ما ذكر .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٧٤٨