هَٰذِهِ ٱلنَّارُ ٱلَّتِی كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ١٤
الرسم الإملائيّ
هَذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ
الجزء ٢٧الربع ٢٠٩ صفحة ٥٢٣
تفسيرها
}فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (11) ﴿لأي: إذا وقع ذلك فويل لهم، ﴾الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ (12)﴿ أي: في الخوض في الباطل. ﴾يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا (13)﴿ يدفعون إليها بعنف؛ قيل: تغل أيديهم إلى أعناقهم، وتجمع نواصيهم إلى أقدامهم، فيدفعون إلى النار. ﴾هَذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ (14){ أي: يقال لهم ذلك.
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٧٤٩
قال : ﴿ فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ ﴾ وخوضهم التكذيب . ﴿ يَوْمَ يُدَعُّونَ ﴾ أي : يدفعون ﴿ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا ﴾ أي : دفعاً ﴿ هَذِهِ النَّارُ ﴾ أي يقال لهم : هذه النار ﴿ الَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ ﴾ أي : في الدنيا ، أي : إنها لا تكون .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٧٤٩
تكذبون الوحى الجائى بتكذيبها ، ويجوز أن يقدر حال من واو يدعون ، أى مقولا لهم هذه النار .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٧٤٩