سورة الطور · الآية ١٨ من ٤٩

‹ السورة السابقة
فَٰكِهِینَ بِمَاۤ ءَاتَىٰهُمۡ رَبُّهُمۡ وَوَقَىٰهُمۡ رَبُّهُمۡ عَذَابَ ٱلۡجَحِیمِ١٨
الرسم الإملائيّ

فَاكِهِينَ بِمَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ وَوَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ

الجزء ٢٧الربع ٢٠٩ صفحة ٥٢٤

تفسيرها

[سورة الطور — آية 18]

}إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ (17) فَاكِهِينَ﴿ ناعمين متلذذين، بِمَا آَتَاهُمْ رَبُّهُمْ ﴾وَوَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ (18) كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا﴿ وهو الذي لا تنغيص فيه، مأمون العاقبة من التخمة والسقم والمنة، ﴾بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (19){ بسببه أو بدله.

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٧٥٣

[سورة الطور — آية 18]

قوله : ﴿ إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ فَاكِهِينَ ﴾ أي : مسرورين ﴿ بِمَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ ﴾ أي بما أعطاهم ربهم . وقال بعضهم : معجبين بما هم فيه من نعيم الجنة . ﴿ وَوَقَاهُمْ رَبُّهُمْ ﴾ أي : وصرف عنهم ﴿ عَذَابَ الْجَحِيمِ ﴾ .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٧٥٣

[سورة الطور — آية 18]

﴿ فاكهين ﴾ متلذذين ﴿ بما آتاهم ربُّهُم ﴾ إياه من الاحسان والنصب على الحال من المستتر فى قوله : « فى جنات » العائد الى المتقين ﴿ وَوَقاهم ربُّهُم عَذاب الجَحيم ﴾ عطف على ان المتقين الخ ، عطف فعليه على اسمية ، أو على ثابتون ، أو ثبتوا الذى تعلقت به فى أو على آتاهم ربهم ، على أن ما مصدرية أى فاكهين بايتاء ربِّهم ، ووقايته اياهم عذاب الجحيم ، فان التلذذ يقع بالايتاء كما يقع بالمؤتى ، قيل : أو على أنها اسم على تقدير الرابط ، أى ووقاهم به ، وأجيز أن تكون الواو للحال على تقدير قد قيل ، ن أو بلا تقدير ، وصاحب الحال المستتر فى فاكهين ، أو فى متعلق الظرفى بالخبرى ، أو فى الظرف أو من رب ، أو الهاء بعده ، وكرر لفظ رب تشريفا وتعليلا للوقاية بأنها لربوبيته لهم .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٧٥٣