أَمۡ عِندَهُمۡ خَزَاۤئِنُ رَبِّكَ أَمۡ هُمُ ٱلۡمُصَۣیۡطِرُونَ٣٧
الرسم الإملائيّ
أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ
الجزء ٢٧الربع ٢١٠ صفحة ٥٢٥
تفسيرها
}أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ﴿ خزائن رزقه حتى يرزقوا النبوة من شاءوا؛ أو خزائن علمه حتى يختاروا لها، ﴾أَمْ هُمُ الْمُسَيْطِرُونَ (37)﴿ الغالبون على الإنشاء يدبرونها كيف شاؤوا. قال عطاء: »أرباب قاهرون، فلا يكونوا تحت أمر ونهي، يفعلون ما شاؤوا« . ﴾أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ﴿ مرتقى إلى السماء، ﴾يَسْتَمِعُونَ فِيهِ﴿ صاعدين فيه إلى الملائكة، وما يوحى إليهم من علم الغيب، حتى يعلموا ما هو كائن. ﴾فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُمْ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ (38){ بحجة واضحة تصدق استماعه.
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٧٧٢
﴿ أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ ﴾ يعني علم الغيب ﴿ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ ﴾ أي : الأرباب . وقال بعضهم : أم هم المصيطرون . أي : إن الله هو الرب ، تبارك اسمه .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٧٧٢
﴿ أمْ عنْدهُم خَزائن ربِّك ﴾ مخزونات رزق ربك فخزين بمعنى مخزون ، أو موضع المخزون ، والمراد الموضع وما فيه ، والمخزون الرزق وغيره من سائر الرحمة ، فيرزقوا النبوّة والأرزاق من يشاءون فيستحقوا أن يعبدوا ، وقيل : خزائنه مقدوراته ، وزعم بعض أن الخزائن علم الله عز وجل ، وفيه أن علمه لا يتعدد ، وانما يتعدد متعلقاته .
﴿ أمْ هُم المسَيْطِرون ﴾ المحافظون على الأشياء ، المراقبون لها لجريان بقائها عليهم ، وفى معناه قول ابن عباس : المسيطر القاهر ، فلا يكون تحت أمر ولا نهى ، وقول غيره : المسيطر الغالب ، وهو بوزن المصغر ، وليس مصغرا ، ومثله المهين والمبيقر ، ومبيطر بالصاد بدل السين مطابقة لاستعلاء الطاء ، وهو قراءة الأكثر ، كاشمام حمزة وخلاد الصاد أو السين بالزاى .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٧٧٢