أَمۡ لَهُمۡ سُلَّمࣱ یَسۡتَمِعُونَ فِیهِۖ فَلۡیَأۡتِ مُسۡتَمِعُهُم بِسُلۡطَٰنࣲ مُّبِینٍ٣٨
الرسم الإملائيّ
أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُمْ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ
الجزء ٢٧الربع ٢١٠ صفحة ٥٢٥
تفسيرها
}أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ﴿ خزائن رزقه حتى يرزقوا النبوة من شاءوا؛ أو خزائن علمه حتى يختاروا لها، ﴾أَمْ هُمُ الْمُسَيْطِرُونَ (37)﴿ الغالبون على الإنشاء يدبرونها كيف شاؤوا. قال عطاء: »أرباب قاهرون، فلا يكونوا تحت أمر ونهي، يفعلون ما شاؤوا« . ﴾أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ﴿ مرتقى إلى السماء، ﴾يَسْتَمِعُونَ فِيهِ﴿ صاعدين فيه إلى الملائكة، وما يوحى إليهم من علم الغيب، حتى يعلموا ما هو كائن. ﴾فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُمْ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ (38){ بحجة واضحة تصدق استماعه.
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٧٧٣
﴿ أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ ﴾ أي : درج ﴿ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ ﴾ أي : إلى السماء ﴿ فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُم بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ ﴾ أي : بحجة بينة بما هم عليه من الشرك ، أي : إنه ليس لهم بذلك حجة .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٧٧٣
﴿ أم لَهُم سُلَّم ﴾ ما يتوصل به ، أى الأمكنة التالية من درج مصنوعة من حديد أو خشب أو نحو ذلك ، فالحبل سمى بذلك سلما لأنه يسلم الانسان مطلقاً بطلوعه من مضر اسفل ، ومن مضرة السقوط والتكلف يتكلف الطلوع فى غيره ، ويسلم بالنزول فيه من مضرة الوقوع ﴿ يَسْتَمعون ﴾ كلام الله عز وجل ، على أن له كلاما يسمع منه فى زعمهم الباطل ، أو المراد يحصل لهم سماع فلا منصوب له ﴿ فيه ﴾ حال من الواو ، أو متعلق بيستمع ، لأن المعنى يحصل لهم استماع لكلامه تعالى فيه ، وذلك صالح لمن فى أعلى السلم ، كما يصلح لمن دونه ، لأنه فيه لا خارج عنه ، وقدر بعض صاعدين فيه ، على أن السمع عند الصعود وعند انتهائه مبالغة ، وأجيز أن فى بمعنى على ، وأنها بمعنى من .
﴿ فَليأت ﴾ إن كان ذلك فليأت ﴿ مُسْتمِعهُم ﴾ فى ذلك السلم ﴿ بسلطان مبينٍ ﴾ حجة واضحة فى أن محمداً صلى الله عليه وسلم ليس رسولا من الله عز وجل ، أو أن ما يقوله سحر أو كهانة أو شعر أو كلام عن نفسه ، أو من غيره .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٧٧٣