أَمۡ لَهُمۡ إِلَٰهٌ غَیۡرُ ٱللَّهِۚ سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا یُشۡرِكُونَ٤٣
الرسم الإملائيّ
أَمْ لَهُمْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ
الجزء ٢٧الربع ٢١٠ صفحة ٥٢٥
تفسيرها
}أَمْ يُرِيدُونَ كَيْدًا﴿ في هدم الدين، ﴾فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ (42)﴿ هم الذين يحيق بهم الكيد، ويعود عليهم وبال كيدهم؛ والمغلوب في الكيد: من كايدته فكدته. ﴾أَمْ لَهُمْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ﴿ يغنيثهم، ويحرسهم من عذابه، ﴾سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (43){ تنزيه له عن إشراكهم، أو شركه ما يشركونه به.
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٧٧٨
قال تعالى : ﴿ أَمْ لَهُمْ إِلَهٌ غَيْرُ الله ﴾ أي : ليس لهم إله غير الله ﴿ سُبْحَانَ الله عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴾ ينزّه عما يشركون .
وقوله عز وجل : أم ، أم ، أم من أول الكلام : ﴿ أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَّتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ ﴾ إلى هذا الموضع كلها استفهام ، وكذبهم به كله .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٧٧٨
﴿ أمْ لَهُم إلهٌ غَيرُ الله ﴾ يمنعهم من عذاب الله عز وجل ، وأم فى تلك المواضع كلها منقطعة ، وعن الخليل : انها متصلة فان صح كما رواه عنه الثعلبى فمراده ، والله أعلم ، أنها بمعنى الهمزة الاستفهامية ، ولم يرد أن لها معادلا ، بل نفى أنها منقطعة ﴿ سبحان الله عما يُشركون ﴾ فسبحانه تعالى عن أن يكون له شريك ينجيهم من كيده ، والمراد سبحانه عن اشراكهم ، أو عن شركاء يشركونها به ، أو عن الشركاء التى يشركونها به .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٧٧٨