سورة النجم · الآية ٣٦ من ٦٢

‹ السورة السابقة
أَمۡ لَمۡ یُنَبَّأۡ بِمَا فِی صُحُفِ مُوسَىٰ٣٦
الرسم الإملائيّ

أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى

الجزء ٢٧الربع ٢١١ صفحة ٥٢٧

تفسيرها

[سورة النجم — آية 36]

}أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى (33)﴿ عن اتباع الحق والثبات عليه، ﴾وَأَعْطَى قَلِيلًا وَأَكْدَى (34)﴿ وقطع العطاء وأمسك، ﴾أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَى (35)﴿ ما غاب عنه؟.﴾أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى (36) وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى (37){ وفر وأتم ما لزمه وأمر به، أو بالغ في الوفاء بما عاهد الله؛ وتخصيصه بذلك لاحتماله ما لم يحتمله غيره.

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٨٢٠

[سورة النجم — آية 36]

قال : ﴿ أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى أَلاَّ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ﴾ أي : لا يحمل أحد ذنوب أحد .

ذكروا عن عطاء بن السايب عن عكرمة عن ابن عباس في قوله : ﴿ الذِي وَفَّى ﴾ قال : العشر خصال التي من السنة؛ خمس في الرأس ، وخمس في الجسد .

وقال بعضهم : ركعتان قبل الفجر . وقال بعضهم : وقى يومه بأربع ركعات من أول النهار . ذكروا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « إن الله يقول : يا ابن آدم ، أتعجز أن تصلي أربع ركعات من أول نهارك أكفك آخره » .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٨٢٠

[سورة النجم — آية 36]

﴿ أم لم ينبَّأ ﴾ بل ألم ينبأ أى بل ألم يخبر ﴿ بما فى صُحفِ مُوسَى ﴾ صحفه هى عشر قبل التوراة ، وقيل المراد التوراة ، والأولى أن المراد الكل .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٨٢٠