وَأَنَّ عَلَیۡهِ ٱلنَّشۡأَةَ ٱلۡأُخۡرَىٰ٤٧
الرسم الإملائيّ
وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَى
الجزء ٢٧الربع ٢١١ صفحة ٥٢٨
تفسيرها
}وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ﴿ من شاء من خلقه بالرحمة، ﴾وَأَبْكَى (43)﴿ من شاء من خلقه بالعذاب. ﴾وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا (44)﴿ لا يقدر على الإماتة والأحياء غيره؛ فإن القاتل ينقض البنية، والموت يحصل عنده بفعل الله على سبيل العادة؛ وقيل: أماته بالكفر، وأحياه بالإسلام. ﴾وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (45) مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى (46)﴿ تدفق في الرحم. ﴾وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَى (47)﴿ إلاحياء بعد الموت، وفاء بعهده. ﴾وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى (48)﴿أعطى القنية، وهي المؤثل المدخر؛ وقيل: »أقنى« أي: أرضى بما أعطى. ﴾وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى (49){ يعني: العبور، وهي أشد ضياء من الغميصاء.
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٨٣١
﴿ وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالأُنثَى ﴾ الواحد منهما زوج ﴿ مِن نُّطْفَةٍ إِذَا ثُمْنَى ﴾ أي : إذا أمناها الرجل ، وقد يجتمع ماء الرجل وماء المرأة . ﴿ وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الأُخْرَى ﴾ أي : البعث .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٨٣١
الاحياء والبعث للحساب ، والأخرى الآخرة عبر به للفاصلة ، وليقائل النشأة الأولى المعبر عنا بقوله : ﴿ خلق الزوجين ﴾ وذكر لفظ عليه لأن الكفار ينكرون البعث ، فأكد بأنه لا بد منه ، كأنه واجب عليه ، ولا واجب عليه تعالى .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٨٣١