أَزِفَتِ ٱلۡءَازِفَةُ٥٧
الرسم الإملائيّ
أَزِفَتِ الْآزِفَةُ
الجزء ٢٧الربع ٢١١ صفحة ٥٢٨
تفسيرها
}أَزِفَتِ الْآَزِفَةُ (57)﴿ دنت الساعة الموصوفة بالدنو في نحو ﴾اقتربت الساعة﴿ ﴾لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ (58)﴿ ليس لها نفس قادرة على كشفها إذا وقعت إلا الله، ] أو ليس لخا كاشفة لوقتها إلا الله، إذ[ لا يطلع عليه سواه. ﴾أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ﴿ يعني: القرآن، ﴾تَعْجَبُونَ (59)﴿ إنكارا.﴾وَتَضْحَكُونَ﴿ استهزاءا، ﴾وَلَا تَبْكُونَ (60)﴿ تحزنا على ما فرطتم؛ وقيل: تضحكون آمنين من عذابه، ولا تبكون خائفين من عذابه. ﴾وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ (61)﴿ أي: غافلون عن أمر الله ونهيه، ﴾وأنتم سامدون﴿لاهون لاعبون. ﴾فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا (62){ أي: انقادوا له، واعبدوه دون الآلهة.
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٨٤١
ثم قال للناس : ﴿ هَذَا نَذِيرٌ ﴾ يعني محمداً عليه السلام ﴿ مِّنَ النُّذُرِ الأُولَى ﴾ أي : جاء بما جاءت به الرسل الأولى .
﴿ أَزِفَتِ الأَزِفَةُ ﴾ أي : دنت القيامة . كقوله عز وجل : ﴿ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ ﴾ [ القمر : 1 ] .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٨٤١
﴿ أزفَت ﴾ قربت ﴿ الآزفة ﴾ الساعة الآزفة أى القريبة ، وهى يوم القيامة ، وصف القرب تأكيدا ، وأل للعهد ، لأن قرب يوم القيامة مذكور فى القرآن قبل نزول هذه السورة ، وقيل : الآزفة علم للساعة ، فلا يقدر منعوت قبله ، ويجوز عند بعض أن تكون للجنس ، أى الأمور الآزفة كبدر وفتح مكة ، والقيامة ونفخة الفزع ، والدجال ونزول عيسى ، وطلوع الشمس من مغربها وأهولها ، وكسنى القحط فى مكة وأجل الموت .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٨٤١