إِنَّا مُرۡسِلُوا۟ ٱلنَّاقَةِ فِتۡنَةࣰ لَّهُمۡ فَٱرۡتَقِبۡهُمۡ وَٱصۡطَبِرۡ٢٧
الرسم الإملائيّ
إِنَّا مُرْسِلُو النَّاقَةِ فِتْنَةً لَهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْ
الجزء ٢٧الربع ٢١٢ صفحة ٥٢٩
تفسيرها
}إِنَّا مُرْسِلُو النَّاقَةِ﴿ مخرجوها وباعثوها؛ وذلك فيما قيل: إنهم تعنتوا على صالح، فسألوه أن يخرج لهم من صخرة ناقة عشراء حمراء، فقال الله: »إِنَّا مُرْسِلُو النَّاقَةِ« ، ﴾فِتْنَةً لَهُمْ﴿ امتحانا لهم، ﴾فَارْتَقِبْهُمْ﴿ فانتظرهم ما يصنعون، ﴾وَاصْطَبِرْ (27)﴿ على أذاهم. ﴾وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ﴿ مقسوم بينهم؛ وقيل: ]لها[ يوم، ولهم يوم، ﴾كُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَرٌ (28){ محضور يحضره أهله لا يحضره الآخر؛ وقيل: يحضرون الماء في نوبتهم، والماء في نوبتها.
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٨٧٣
ثم قال : ﴿ إِنَّا مُرْسِلُوا النَّاقَةِ فِتْنَةً لَّهُمْ ﴾ أي : بلية لهم . ﴿ فَارْتَقِبْهُمْ ﴾ أي : انظر ماذا يصنعون ﴿ وَاصْطَبِرْ ﴾ أي : على ما يصنعون وعلى ما يقولون ، أي : إذا جاءت الناقة . وقد فسَّرنا أمر الناقة في طسم الشعراء .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٨٧٣
﴿ إنَّا مُرسلو النَّاقة ﴾ شرود فى ذكر الوعيد ، ومعنى ارسال الناقة اخراجها من الصخرة كما طلبوها ﴿ فِتْنةً لَهُم ﴾ أى امتحاناً لهم ، أو خذلانا لهم ، أو يقاعا فى الهلاك ، والنصب على التعليل ﴿ فارتَقِبْهم ﴾ انتظرهم ترى أنهم لا يهتدون الى ما ينجيهم ﴿ واصطبر ﴾ عالج الصبر على أذاهم .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٨٧٣