سورة القمر · الآية ٢٩ من ٥٥

‹ السورة السابقة
فَنَادَوۡا۟ صَاحِبَهُمۡ فَتَعَاطَىٰ فَعَقَرَ٢٩
الرسم الإملائيّ

فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَى فَعَقَرَ

الجزء ٢٧الربع ٢١٢ صفحة ٥٣٠

تفسيرها

[سورة القمر — آية 29]

}فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَى فَعَقَرَ (29)﴿ فاجترأ على تعاطي قتلها فقتلها؛ أو فتعاطى السيف فقتلها؛ والتعاطي: تناول الشيء بتكلف. ﴾فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ (30) إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً﴿ لا ثاني لها، وهي صيحة جبريل فيما قيل، ﴾فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ (31)﴿ كالشجر اليابس المنكسر الذي يتخذه من يعمل الحظيرة لأجلها؛ أو كالحشيش اليابس الذي يجمعه صاحب الحظيرة لماشيته في الشتاء؛ وقرئ بفتح الظاء، أي: كهشيم الحظيرة، أو الشجر المتخذ لها. ﴾وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآَنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (32){ كرره، لأنه ييسر لمن طلبه من القرون والأمم كلها.

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٨٧٥

[سورة القمر — آية 29]

قال : ﴿ فَنَادَوْاْ صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَى فَعَقَرَ ﴾ أي : الناقة . ﴿ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ ﴾ وهي مثل الأولى .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٨٧٥

[سورة القمر — آية 29]

﴿ فَنادَوا ﴾ أى أرسلناها فكانوا يحضرون الماء يوم نوبهم للسقى ، ويحضرونه يوم نوبها لحلب اللبن ، وملوا ذلك وعزموا على عقرها فنادوا ﴿ صاحِبَهُم ﴾ لعقرها قدار بن سالف أحمير ثمود ، وكان أجرأهم على السوء ﴿ فَتَعاطى ﴾ قصد العقر مع عظم شأن العقر ، غير مكترث به ، أو تناول السيف ﴿ فَعَقر ﴾ أى فعقرها ، ونسب العقر اليهم فى قوله تعال : ﴿ فعقورها ﴾ لرضاهم به ، أو بدأ صاحبهم العقر فزادوا ، وأتى معظم العقر وزادوا .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٨٧٥