سورة القمر · الآية ٣٠ من ٥٥

‹ السورة السابقة
فَكَیۡفَ كَانَ عَذَابِی وَنُذُرِ٣٠
الرسم الإملائيّ

فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ

الجزء ٢٧الربع ٢١٢ صفحة ٥٣٠

تفسيرها

[سورة القمر — آية 30]

}فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَى فَعَقَرَ (29)﴿ فاجترأ على تعاطي قتلها فقتلها؛ أو فتعاطى السيف فقتلها؛ والتعاطي: تناول الشيء بتكلف. ﴾فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ (30) إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً﴿ لا ثاني لها، وهي صيحة جبريل فيما قيل، ﴾فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ (31)﴿ كالشجر اليابس المنكسر الذي يتخذه من يعمل الحظيرة لأجلها؛ أو كالحشيش اليابس الذي يجمعه صاحب الحظيرة لماشيته في الشتاء؛ وقرئ بفتح الظاء، أي: كهشيم الحظيرة، أو الشجر المتخذ لها. ﴾وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآَنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (32){ كرره، لأنه ييسر لمن طلبه من القرون والأمم كلها.

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٨٧٦

[سورة القمر — آية 30]

قال : ﴿ فَنَادَوْاْ صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَى فَعَقَرَ ﴾ أي : الناقة . ﴿ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ ﴾ وهي مثل الأولى .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٨٧٦

[سورة القمر — آية 30]

﴿ فَكَيف كانَ عَذابى ونُذر ﴾ على فعلتهم هذه ، فلا تكرير ، وهكذا فى مثل ذلك كل واحد مترتب على ما يليه ، وذكر ذلك بقوله :

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٨٧٦