سورة القمر · الآية ٥٠ من ٥٥

‹ السورة السابقة
وَمَاۤ أَمۡرُنَاۤ إِلَّا وَٰحِدَةࣱ كَلَمۡحِۭ بِٱلۡبَصَرِ٥٠
الرسم الإملائيّ

وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ

الجزء ٢٧الربع ٢١٢ صفحة ٥٣١

تفسيرها

[سورة القمر — آية 50]

}إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ (49)﴿ أي: إنا خلقنا كل شئ مقدرا مرتبا على مقتضى الحكمة، أي: مقدرا مكتوبا في اللوح قبل وقوعه؛ وقيل: قدر الله لكل شيء من خلقه قدره الذي ينبغي له. ﴾وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ﴿ إلا فعلة واحدة ﴾كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ (50)﴿في اليسر والسرعة؛ وقيل: معناه معنى قوله: ﴾وَمَا أمر الساعة إِلاَّ كلمح البصر{ .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٨٩٦

[سورة القمر — آية 50]

قوله عز وجل : ﴿ وَمَآ أَمْرُنَآ إِلاَّ وَاحِدَةٌ كَلَمْحِ بِالْبَصَرِ ﴾ كقول الله عز وجل : ﴿ وَمَآ أَمْرُ السَّاعَةِ إِلاَّ كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ ﴾ [ النحل : 77 ] أي : بل هو أقرب . تفسير الحسن : أي إذا جاء عذاب كفار آخر هذه الأمة بالنفخة الأولى .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٨٩٦

[سورة القمر — آية 50]

﴿ وما أمْرنا إلا واحِدة ﴾ الأمر وأحد الأمور ، أى ما شأننا إلا فعلة واحدة لا تختلف ولا تتردد ، وهى الايجاد بلا علاج ، ولا صعوبة ، أو الأمر ضد النهى ، وهو قوله : ﴿ كن ﴾ اذا أراد شيئا أى توجه اردته اليه وذلك على العموم فى قيام الساعة ، لقوله تعالى : ﴿ وما أمر الساعة الا كلمح البصر ﴾ والصحيح الأول .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٨٩٦