سورة القمر · الآية ٥١ من ٥٥

‹ السورة السابقة
وَلَقَدۡ أَهۡلَكۡنَاۤ أَشۡیَاعَكُمۡ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرࣲ٥١
الرسم الإملائيّ

وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ

الجزء ٢٧الربع ٢١٢ صفحة ٥٣١

تفسيرها

[سورة القمر — آية 51]

}وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ﴿ أشباهكم في الكفر ممن قبلكم، ﴾فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (51)﴿ متعظ. ﴾وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ (52)﴿ مكتوب في كتب الحفظة. ﴾وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ﴿ من الأعمال (لعله) والخلق ﴾مُسْتَطَرٌ (53){ مسطور في اللوح (لعله) وحصوله بقدر معلوم منتظر.

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٨٩٧

[سورة القمر — آية 51]

قوله عز وجل : ﴿ وَلَقَدْ أَهْلَكْنَآ أَشْيَاعَكُمْ ﴾ أي : الذين على دينكم ومنهاجكم يقوله للمشركين : أي من أهلك من الأمم السالفة . ﴿ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ﴾ أي : من متفكر ، يخوّفهم العذاب ويحذرهم .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٨٩٧

[سورة القمر — آية 51]

﴿ ولَقَد أهلكنَا أشيْاعُهم ﴾ الأمم السابقة الكافرة ، سماهم شيعة لكفار هذه الآمة ، لأنهم قووا كفار هذه الأمة بتقديمهم فى الكفر وكأنهم أنصار لكفار هذه الأمة ، أو سمى كفار هذه الأمة أشياعا لهم ، أى من شايعتموهم ، أى تابعتموهم فى الكفر ، والمتابعون كل واحد شيعة للآخر ، وذلك استعارة ، لأنهم لم يجمعهم زمان واحد ، وأمر واحد يعين بعضاً فيه صراحا ، وقيل : أشياعكم كفار بدر ، وأن الآية مدنية ، والمخاطبون والقتلى ببدر كلهم أشياع بعض لبعض ، وقيل : الأشياع بمعنى الأتباع حقيقة .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٨٩٧