[سورة الرحمن — آية 5]
قوله تعالى : ﴿ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ ﴾ قال مجاهد : [ يعني بحسبان ] كحسبان الرحى . وفي تفسير الحسن : بحسبان : بمجرى وقال الحسن : هما والنجوم في مثل الطاحونة ، أي في مثل فلكة المغزل دون السماء . ولو كانت ملتزقة بالسماء لم تجر .
وفي تفسير الكلبي : بحسبان أي بحساب ومنازل معدودة [ كل يوم منزل ] .
ذكروا عن أبي صالح : إن السماء خلقت مثل القبة ، إن الشمس والقمر والنجوم ليس شيء منها لازقاً بالسماء ، وإنها تجري في فلك دون السماء . وإن أقرب الأرض إلى السماء بيت المقدس باثني عشر ميلاً ، وإن أبعد الأرض من السماء الأبلّة .
ذكروا عن مجاهد قال : قوله عز وجل : ﴿ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ﴾ [ الأنبياء : 33 ] قال : يدورون كما يدور فلك المغزل .