[سورة الملك — آية 21]
قوله تعالى : ﴿ أَمَّنْ هَذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ ﴾ على الاستفهام . أي : لا أحد . يقول : إن هذه الأوثان التي تعبدونها ليست بالتي ترزقكم . قال : ﴿ بَل لَّجُّواْ فِي عُتُوٍّ ﴾ أي من العتوّ ، وهو الشرك ﴿ وَنُفُورٍ ﴾ أي : عن الإِيمان . وقال مجاهد : أي : وكفور ، وهو واحد .