[سورة الملك — آية 17]
}أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ﴿ يعني: الملائكة الموكلين على تدبير هذا العالم؛ أو الله تعالى على تأويل »من في السماء« أمره أو قضاؤه، ﴾أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ﴿ فيغيبكم فيها كما فعل بقارون، ﴾فَإِذَا هِيَ تَمُورُ (16)﴿ تضطرب، والمور: التردد في المجيء والذهاب. ﴾أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا﴿ أو ريحا ذات أحجار؛ أي: يمطر عليكم حصبا، ﴾فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ (17)﴿ كيف إنذاري إذا شاهدتموه من حيث لا ينفع العلم. ﴾وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ (18){إنكاري عليهم بإنزال العذاب، وهو تسلية للرسول.