أَمۡ لَكُمۡ أَیۡمَٰنٌ عَلَیۡنَا بَٰلِغَةٌ إِلَىٰ یَوۡمِ ٱلۡقِیَٰمَةِ إِنَّ لَكُمۡ لَمَا تَحۡكُمُونَ٣٩
الرسم الإملائيّ
أَمْ لَكُمْ أَيْمَانٌ عَلَيْنَا بَالِغَةٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَ
الجزء ٢٩الربع ٢٢٦ صفحة ٥٦٥
تفسيرها
}أَمْ لَكُمْ أَيْمَانٌ عَلَيْنَا﴿ عهود مؤكدة بالأيمان، ﴾بَالِغَةٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ﴿ أي ثابتة لكم علينا إلى يوم القيامة، لا نخرج عن عهدتها حتى نحكمكم في ذلك اليوم؛ أو متعلق ببالغة: أي أيمان تبلغ ذلك اليوم، ﴾إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَ (39){ .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٣١٠
﴿ إِنَّ لَكُمْ فِيهِ ﴾ أي : في ذلك الكتاب ﴿ لَمَا تَخَيَّرُونَ ﴾ أي : ما تخيّرون . واللام صلة . [ أي : ليس عندكم كتاب تقرأون فيه إن لكم لما تخيرون ] .
قال تعالى : ﴿ أَمْ لَكُمْ أَيْمَانٌ عَلَيْنَا بَالِغَةٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَ ﴾ أي ما تحكمون . يقول أم جعلنا لكم بأن لكم ما تحكمون . أي : لم نفعل . وقد جعل الله للمؤمنين عنده عهدا . وقال : ﴿ لاَ يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَنِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَنِ عَهْداً ﴾ [ مريم : 87 ] . وقال لليهود : ﴿ قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِندَ الله عَهْداً فَلَن يُخْلِفَ الله عَهْدَهُ ﴾ [ البقرة : 80 ] .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٣١٠
﴿ أمْ لَكمْ أيْمانٌ ﴾ عهود ، إِطلاق للجزء على الكل فإِن العهد يمين وزيادة وملزوم للقسم ، أو المراد أقسامز ﴿ عَليْنا ﴾ نعت إِيمان . ﴿ بَالِغةٌ ﴾ نعت ثان أى بلغت النهاية فى التأْكيد . ﴿ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ﴾ متعلق بلكم لنيابته عن ثبتت أو ثابتة أو بتثبيت أو بثابتة ، أى لا تزول عهدتها إِلا إِذا جاء يوم القيامة وأنفذنا مضمونها أو ببالغة أى تبلغ يوم القيامة وافرة لم ينقص منها بعض . ﴿ إِنْ لَكُمْ لَما تَحْكثمُون ﴾ جواب أيمان ولو فسر بالعهود لأضن العهد فى معنى القسم هذا نفى لأَن يكون لهم من الله وعد بما يقولون ووعده لا يتخلف .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٣١٠