تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة القلم

الجزء القلم · صفحة ٠
[سورة القلم — آية 39]

﴿ إِنَّ لَكُمْ فِيهِ ﴾ أي : في ذلك الكتاب ﴿ لَمَا تَخَيَّرُونَ ﴾ أي : ما تخيّرون . واللام صلة . [ أي : ليس عندكم كتاب تقرأون فيه إن لكم لما تخيرون ] .

قال تعالى : ﴿ أَمْ لَكُمْ أَيْمَانٌ عَلَيْنَا بَالِغَةٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَ ﴾ أي ما تحكمون . يقول أم جعلنا لكم بأن لكم ما تحكمون . أي : لم نفعل . وقد جعل الله للمؤمنين عنده عهدا . وقال : ﴿ لاَ يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَنِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَنِ عَهْداً ﴾ [ مريم : 87 ] . وقال لليهود : ﴿ قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِندَ الله عَهْداً فَلَن يُخْلِفَ الله عَهْدَهُ ﴾ [ البقرة : 80 ] .

٥٬٣١٠ / ٦٬٢٣٦