وَقَالَ مُوسَىٰ یَٰفِرۡعَوۡنُ إِنِّی رَسُولࣱ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِینَ١٠٤
الرسم الإملائيّ
وَقَالَ مُوسَى يَافِرْعَوْنُ إِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ
الجزء ٩الربع ٦٥ صفحة ١٦٣
تفسيرها
﴿ وَقَالَ مُوسَى يَا فِرْعَوْنُ ﴾ يقال الملوك مصر : الفراعنة ، كما يقال الملوك فارس : الأكاسرة ، فكأنه قال : يا ملك مصر ، واسمه قابوس ، أو الوليد بن مصعب فيما قيل . ﴿ إِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٠٥٨
قوله : ﴿ وَقَالَ مُوسَى يَافِرْعَوْنُ إِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ العَالَمِينَ حَقِيقٌ عَلَيَّ أَن لاَّ أَقُولَ عَلَى الله إِلاَّ الحَقَّ قَدْ جِئْتُكُم بِبَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ ﴾ يعني الوحي والنبوءة التي جاء بها ﴿ فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرَاءِيلَ ﴾ وكان بنو إسراءيل في أيديهم كمثل أهل الجزية فينا في ذلّ .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٠٥٨
﴿ وَقَالَ مُوسَى يَا فِرْعَوْنُ إِنِّى رَسُولٌ مِّن رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ إِليك وإِلى قومك ﴿ حَقِيقٌ ﴾ نعت لرسول ، وقوله ﴿ عَلَى ﴾ خبر لقوله ﴿ أَن لاَّ أَقُولَ ﴾ عَلَى اللهِ إِلا الحَقَّ والجملة خبر ثان ، َو على متعلق بحقيق وأَن لا أَقول إِلخ فى التأويل فاعل حقيق ، أَو حقيق خبر لقوله أَن لا أَقول إِلخ . . ويجوز أَن يكون حقيق بمعنى محقوق كذلك نعت أَو خبر ، ومرفوعه نائب الفاعل ضمير مستتر ، أَو أَن لا أَقول إِلخ فى التأويل ، وعلى للاستعلاء ، أَو بمعنى الباء وعليه فإن لا أَقول إِلخ فاعل على أَن حقيق بمعنى فاعل أَو نائب فاعل على أَنه بمعنى مفعول ﴿ قَدْ جِئْتُكُمْ بِبَيِّنَة مِن رَّبِّكُمْ ﴾ تدل على أَنِّى رسول من الله عز وجل ﴿ فَأَرْسِلْ مَعِىَ بَنِى إِسْرَائِيلَ ﴾ من مصر إِلى الشام وطن آبائهم ، وفرعون قد استبعدهم واستعملهم فيما شاءَ من الأَعمال والبناء وحرق الآجر وسائر الصنايع ، وعلى شيوخهم جزية ، وكانوا فى مصر من عهد يوسف إِذ ملك مصر وجاءَ موسى عليه السلام من الشام إِلى مصر لينقذهم من ذلك ، ويقال بين دخول يوسف عليه السلام مصر ودخول موسى عليه السلام أَربعمائة عام .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٠٥٨