سورة الأعراف · الآية ١٠٦ من ٢٠٦

‹ السورة السابقة
قَالَ إِن كُنتَ جِئۡتَ بِءَایَةࣲ فَأۡتِ بِهَاۤ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِینَ١٠٦
الرسم الإملائيّ

قَالَ إِنْ كُنْتَ جِئْتَ بِآيَةٍ فَأْتِ بِهَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ

الجزء ٩الربع ٦٥ صفحة ١٦٤

تفسيرها

[سورة الأعراف — آية 106]

﴿ قَالَ إِن كُنتَ جِئْتَ بِآيَةٍ فَأْتِ بِهَا إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ﴾ في دعواك ، ﴿ فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ ﴾ أي : ثعبان حقيقية لا وهمية ولا سحرية ، كما تنقلب المعادن وتستحيل عن حالتها وصورتها عما كانت ؛ ﴿ وَنَزَعَ يَدَهُ ﴾ من حينه ﴿ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاء لِلنَّاظِرِينَ ﴾ .

افتحه في القارئ · صفحة ١٬٠٦٠

[سورة الأعراف — آية 106]

﴿ قَالَ ﴾ فرعون ﴿ إِن كُنتَ جِئْتَ بِئَايَةٍ فَأْتِ بِهَا إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ . فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ ﴾ أي بيّن إنها حيّة .

قال بعضهم : فإذا هي أشعر ذكر ، تكاد تبلغ وتسترط فرعون .

افتحه في القارئ · صفحة ١٬٠٦٠

[سورة الأعراف — آية 106]

﴿ قَالَ ﴾ فرعون وهو جواب فماذا قال فرعون لعنه الله ﴿ إِن كُنْتَ جِئْت ﴾ من إِلهك ﴿ بآيَةٍ ﴾ على دعواك ﴿ فَأْتِ بِهَا ﴾ أَى أَحضرها عندى ، وذلك قد يكون مجئ البينة من الله عز وجل إِلى موسى ، وبعد ذلك تجئ إِلى فرعون ، فتخالف الشرط والجواب ، واندفع تحصيل الحاصل ﴿ إِنْ كُنْت مِنَ الصَّادِقِينَ ﴾ فى دعواك وفى هذه الآية الجائية .

افتحه في القارئ · صفحة ١٬٠٦٠