قَالَ إِن كُنتَ جِئۡتَ بِءَایَةࣲ فَأۡتِ بِهَاۤ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِینَ١٠٦
الرسم الإملائيّ
قَالَ إِنْ كُنْتَ جِئْتَ بِآيَةٍ فَأْتِ بِهَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ
الجزء ٩الربع ٦٥ صفحة ١٦٤
تفسيرها
﴿ قَالَ إِن كُنتَ جِئْتَ بِآيَةٍ فَأْتِ بِهَا إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ﴾ في دعواك ، ﴿ فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ ﴾ أي : ثعبان حقيقية لا وهمية ولا سحرية ، كما تنقلب المعادن وتستحيل عن حالتها وصورتها عما كانت ؛ ﴿ وَنَزَعَ يَدَهُ ﴾ من حينه ﴿ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاء لِلنَّاظِرِينَ ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٠٦٠
﴿ قَالَ ﴾ فرعون ﴿ إِن كُنتَ جِئْتَ بِئَايَةٍ فَأْتِ بِهَا إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ . فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ ﴾ أي بيّن إنها حيّة .
قال بعضهم : فإذا هي أشعر ذكر ، تكاد تبلغ وتسترط فرعون .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٠٦٠
﴿ قَالَ ﴾ فرعون وهو جواب فماذا قال فرعون لعنه الله ﴿ إِن كُنْتَ جِئْت ﴾ من إِلهك ﴿ بآيَةٍ ﴾ على دعواك ﴿ فَأْتِ بِهَا ﴾ أَى أَحضرها عندى ، وذلك قد يكون مجئ البينة من الله عز وجل إِلى موسى ، وبعد ذلك تجئ إِلى فرعون ، فتخالف الشرط والجواب ، واندفع تحصيل الحاصل ﴿ إِنْ كُنْت مِنَ الصَّادِقِينَ ﴾ فى دعواك وفى هذه الآية الجائية .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٠٦٠